القاضي سعيد القمي

255

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

ثم إنه عليه السّلام حث على الاجتهاد وحرض على سلوك طريق الرشاد بثلاثة وجوه أحدها بالتأسي بالنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فانّه كان يصلى حتّى تتورم قدماه فقيل له في ذلك انك نبىّ وسيد الأنبياء فيقول أفلا أكون عبدا شكورا ينبغي ان اودى شكر هذه النعمة التي جعلني اللّه سيد الأولين والآخرين مع انّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أراد ان يعتبر بذلك الاجتهاد أمته بان يروا أو يسمعوا ان خاتم النبيين الذي هو أقرب الخلق إلى اللّه يجتهد بهذه المرتبة فلا يغفلوا عن الاجتهاد والتعبد والرياضة في حال من الأحوال ولا يشغلهم عن ذلك شغل من الاشغال وان العبد لا يصل في دار التكليف إلى مرتبة سقط عنه التكليف كما زعمه طايفة من المبتدعة

--> عبادت نمىماند زيرا اين عبادات وسيله هستند براي رساندن آدمي به خداوند چون اين كار انجام گرفت وآدمي به خدا رسيد عبادت ملغى است اكنون مرا تكليف نيست چه واصل شده‌ام گفتم وصول شما كامل‌تر است يا وصول حضرت محمد صلى اللّه عليه وآله گفت چه مقايسه‌اى كردى اين التراب ورب الأرباب أو شخص أول عالم وجود وفيض منبسط حق تعالى ونفس الرحمن من رعيت كجا ومقام نبوت ختميه كجا گفتم پس چرا حضرت محمد پيغمبر أكرم نماز مىخواند وروزه مىگرفت گفت هو وصل ورد وانا وصلت وما رددت أو را پس از وصل بازگرداندند ومرا بازداشتند كه بازنگشتم من از ظاهر سخن أو عدول از حرف أول فهميدم گفتم تو كه نخست اقرار كردى كه وصول شما همپايه با وصول محمد صلى اللّه عليه وآله نيست چگونه باين زودى گفتار خود را پس گرفتى ودعوى افضليت كردى كه محمد را بازگرداندند وترا پذيرفته‌اند با نهايت حقارت گفت تو اصطلاحات علمي را مىدانى چرا اين‌قدر كژفهم وناداني من گفتم أو را بازگرداندند بمنظور هدايت وراهنمائى مردم أو پس از وصول إلى اللّه وسفر حقانى قوس نزولى پيموده وسفر إلى الخلق كرده تا ديگران را رهبرى كند مرا چنين قابليتى نيست فقط توانسته‌ام خود را نجات داده وبحق